وأبي بكرة نفيع بن الحارث، و (معمر) وَأَبِي كَبْشَةَ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَسَلْمَى، وَأَنَسِ ابن مَالِكٍ، وَقَدْ أَفْرَدْتُ أَحَادِيثَهُمْ فِي جُزْءٍ مَعَ الكلام على أسانيدها وتحريرها وبيان حالها في الصحة والحسن وَالضَّعْفِ.
٢٣- بَابٌ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْكَيِّ
٣٩٠٤ / ١ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعَ أَبَا الْأَحْوَصِ، يُحَدِّثُ عَنْ عبد الله قال: " [أتينا] النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَاحِبٍ لَنَا نَسْتَأْذِنْهُ فِي الْكَيِّ أَنْ نَكْوِيَهُ فَسَكَتَ، ثم عاودناه فسكت، ثم عاودناه الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: ارْضِفُوهُ، أَحْرِقُوهُ. وَكَرِهَ ذَلِكَ".
٣٩٠٤ / ٢ - رَوَاهُ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ "أَنَّ نَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا: إِنَّ صَاحِبًا لَنَا مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا، وَأَنَّهُ نُعِتَ لَهُ الْكَيُّ، أفنكويه؟ فَسَكَتَ ... " فَذَكَرَهُ.
٣٩٠٤ / ٣ - وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "أَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلٍ نُعِتَ له الكي فقال: اكووه أو ارضفوه".
٣٩٠٤ / ٤ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا (مَعْمَرٌ) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ "أَنَّ نَاسًا أَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا: إِنَّ صَاحِبَنَا اشْتَكَى، أَفَنَكْوِيهِ؟ قَالَ: فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: إِنْ شِئْتُمْ فَاكُوُوهُ، وَإِنْ شِئْتِمُ فَارْضِفُوهُ"
٣٩٠٤ / ٥ - وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صحيحه: أبنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحَيُّ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطيالسي، ثنا شعبة، أبنا أَبُو إِسْحَاقَ ... فَذَكَرَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.