وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا.
٣٨٤٥ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا عَفَّانُ، ثنا حماد بن سلمة، أبنا أَبُو رَبِيعَةَ، سَمِعْتُ [أَنَسًا]- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ إِذَا ابْتَلَى الْمُسْلِمَ فِي جسده قال: لملك: اكتب صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ. فَإِنْ شَفَاهُ غَسَّلَهُ وَطَهَّرَهُ، وَإِنْ قَبَضَهَ غَفَرَ لَهُ وَرَحِمَهُ".
٣٨٤٥ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ، عن أنس أن رسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَبْتَلِيهِ اللَّهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ إِلَّا قال الله لملك: اكتب ... " فَذَكَرَهُ.
٣٨٤٥ / ٣ - وَرَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا حَمَّادُ بن سلمة، عن أبي ربيعة، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إِذَا ابْتَلَى اللَّهُ الْمُسْلِمَ في جسده قال للملك: [اكتب] أَحْسِنْ عَمَلَهُ. فَإِنْ شَفَاهُ ... " فَذَكَرَهُ.
٣٨٤٥ / ٤ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ سِنَانٍ أَبِي رَبِيعَةَ ... فَذَكَرَهُ.
٣٨٤٥ / ٥ - قال: وَثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، ثَنَا حَمَّادٌ ... فَذَكَرَهُ.
٣٨٤٥ / ٦ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثنا الْحَسَنُ وَعَفَّانُ قَالَا: ثنا حَمَّادٌ ... فَذَكَرَهُ، قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ: "ثنا أَبُو رَبِيعَةَ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... " فذكره.
٣٨٤٦ -[٣/ ق ١٩٩-أ] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا صَالِحُ بْنُ [مَالِكٍ] ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.