٤٣٠٣ / ٢ - رواه أحمد بن حنبل: ثنا حجين، بن المثنى أبو عمر، ثنا لَيْثٌ، فَذَكَرَهُ.
٤٣٠٣ / ٣ - قَالَ: وثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ.. فَذَكَرَهُ.
٦- بَابُ التَّوْدِيعُ وَمَا يُودِّعُ بِهِ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ
٤٣٠٤ - قَالَ مُسَدَّدٌ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ؟ عَنْ أَبِيهِ "أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدَّعَ رَجُلًا فَقَالَ: زَوَّدَكَ اللَّهُ التقوى، وغفر لك ذنبك، وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ مِنْ حَيْثُمَا كُنْتَ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ، وَتَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْحَجِّ.
٤٣٠٥ / ١ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثنا قَبِيصَةُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ نَهْشَلٍ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((إِنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ- عَزَّ وَجَلَّ- إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ ".
٤٣٠٥ / ٢ - رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى وَالْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ من طريق إسحاق الأزرق، عن لممفيان، فذكره وزاد: "وإني أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتِكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ ".
٤٣٠٥ / ٣ - وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ وَعَنْهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: "كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَرَدْتُ سَفَرًا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: انْتَظِرْ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوَدِّعُنَا، أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ ".
قُلْتُ: مَدَارُ إِسْنَادِي عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَالنَّسَائِيُّ عَلَى أَبِي غَالِبٍ، وَهُوَ مَجْهُولٌ، وَتَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الحج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.