٤٣- بَابٌ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ النُّهْبَةِ والمثلة
فيه حديث عمران بن حصين وَغَيْرِهِ.
٤٤٧٠ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا خَالِدٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى زِيَادٍ يَشْهَدُ عِنْدَهُ بِشَهَادَةٍ، فتلكأ فيها، فقال له زياد: لَأَقْطَعَنَّ لِسَانَكَ. فَقَالَ لَهُ يَعْلَى: يَا زِيَادُ، إني سمعت رسول الله جميع يَقُولُ: لَا تُمَثِّلُوا بِعِبَادِ اللَّهِ. فَقَالَ لَهُ زَيَّادٌ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ نَعَمْ. فَخَلَّى عَنْهُ ".
٤٤٧٠ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ قَالَ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ إِيَاسِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ "أَنَّ زياد أتي برجل قد شهد زورًا فَأَرَادَ أَنْ يَقْطَعَ لِسَانَهُ فَنَهَاهُ يَعْلَى بْنُ مُرَّةَ وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يقول: إن الله- تبارك تعالى- يقول: لا تمثلوا بعبادي ".
٤٤٧٠ / ٣ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ... فَذَكَرَهُ.
٤٤٧٠ / ٤ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا وهيب، ثنا عطاء بن السائب عن يعلى ... فذكره.
٤٤٧١ / ١ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يحيىِ بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثنا وَكِيعٌ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ ثعلبة ابن الْحَكَمِ قَالَ: "أَصَبْنَا غنماَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَانْتَهَبْنَاهَا، فَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَكْفِئُوهَا، وَنَهَى عَنِ المثلة".
٤٤٧١ / ٢ - واه ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، ثنا عَلَيُّ بْنُ حُجْرٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ- وَكَانَ شَهِدَ حُنَيْنًا- قَالَ: "سَمِعْتُ مُنَادِيَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ يَنْهَى عَنِ (الْمَثْلَةَ) ".
٤٤٧١ / ٣ - وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سماك به،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.