٤٧١٧ / ٥ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا (عَبْدُ) بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: "كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّا نأخذ السنان (٠٠٠) في الأرض فيقتل الضَّبُعَ، أَفَتَرَاهُ ذَكَاتَهَا؟ فَقَالَ سَعِيدٌ: وَإِنَّكَ لَتَأْكُلُ الضَّبُعَ؟ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ مَنْ يَأْكُلُهَا. فَقَالَ لَهُ شَيْخٌ عِنْدَهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ: أَلَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ يَذْكُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهى عن كل ذي خطفة، وعن كل ذي نهبة، وعن المجثمة، وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمُجَثَّمَةِ، فَقَالَ: الشَّيْءُ لَهُ نَفْسٌ فَيُنْصَبُ عرضًا فيرمى بالنبل ".
٤٧١٧ / ٦ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ... فَذَكَرَهُ بِلَفْظِ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ خَطْفَةٍ، وَعَنْ كُلِّ نُهْبَةٍ، وَعَنْ كُلِّ مُجَثَّمَةٍ، وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ".
٤٧١٧ / ٧ - قَالَ: وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بن أبي صالح، عن عبد الله بن يَزِيدَ قَالَ: "سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الضبع فكرهه، فَقُلْتُ: إِنَّ قَوْمَكَ يَأْكُلُونَهَا. فَقَالَ: إِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ.... "فَذَكَرَ حَدِيثَ الْحُمَيْدِيِّ.
٤٧١٧ / ٨ - ورواه أحمد بن حنبل: ثنا يحيى، عن سفيان، حدثني سهيل بن أبي صالح ... فذكر حديث الحميدي.
٤٧١٧ / ٩ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ السَّعْدِيِّ قَالَ: "أَمَرَنِي نَاسٌ مِنْ قَوْمِي أَنْ أَسْأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ سِنَانٍ يُحَدِّدُونَهُ وَيُرَكِّزُونَهُ فِي الْأَرْضِ يُصْبِحُ وقد قتل الضبع، أتراه ذَكَاتَهُ؟ قَالَ: فَجَلَسْتُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَإِذَا عِنْدَهُ شَيْخٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَالْلِحْيَةِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ... "فَذَكَرَ طَرِيقَ مسدد الأولى.
هَذَا حَدِيثٌ فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ السَّعْدِيُّ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَبَاقِي رِجَالِ الْإِسْنَادِ لَا يُسأل عَنْ حالهم لشهرتهم.
روى التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ مِنْهُ النَّهْيَ عَنِ الْمُجَثَّمَةِ، وهي التي تصبر للنبل حسب،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.