٢١- بَابُ مَا جَاءَ فِي الضَّبُعِ
٤٧١٧ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ السَّعْدِيِّ قَالَ: "أَمَرَنِي نَاسٌ مِنْ قَوْمِي أَنْ أَسْأَلَ سَعِيدَ بن المسيب عن السنان يحددونه فَيُرْكِزُونَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُصْبِحُ قَدْ قَتَلَ الضَّبُعَ، أَتَرَى ذَلِكَ ذَكَاتَهُ؟ قَالَ: فَسَأَلْتُهُ. فَقَالَ: إِنَّكَ مِمَّنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ؟ قُلْتُ: لَا آكُلُهَا، وَإِنَّ أُنَاسًا مِنْ قَوْمِي لَيَأْكُلُونَهَا. قَالَ: فَلَا تَأْكُلْهَا، فَإِنَّ أَكْلَهَا لَا يَحِلُّ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ: أَلَا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ مُجَثَّمَةٍ، وَعَنْ كُلِّ نُهْبَةٍ، وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ. فَقَالَ سَعِيدٌ: صَدَقَ ".
٤٧١٧ / ٢ - قَالَ: وَثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: "سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنِ الضَّبُعِ فَكَرِهَهُ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ قَوْمَكَ يَأْكُلُونَهُ. فَقَالَ: لَا يَعْلَمُونَ. فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نهى عن كُلِّ ذِي نُهْبَةٍ وَعَنْ كُلِّ ذِي خَطْفَةٍ، وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ. قَالَ: فَقَالَ سَعِيدٌ: صَدَقَ ".
٤٧١٧ / ٣ - رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ السَّعْدِيِّ "سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَكْلِ الضَّبُعِ، فَقَالَ: أَوَ يَأْكُلُ الضَّبُعَ أَحَدٌ؟ فَقُلْتُ: إِنَّ نَاسًا مِنْ قَوْمِي يحلونها فيأكلونها. فقال سعيد: إنه لا يصلح. فَقَالَ شَيْخٌ عِنْدَهُ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ مَنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... " فَذَكَرَ طَرِيقَ مُسَدَّدٍ الثَّانِيَةَ.
٤٧١٧ / ٤ - وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا عبد الرحيم بن سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْإِفْرِيقِيِّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - "أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَكْلِ الْمُجَثَّمَةِ والنهبة والخطفة وعن كل ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.