٢٢- بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ أَكْلِ الْهِرَّةِ
٤٧٢٣ - قَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أبنا عُمَرُ بْنُ زَيْدٍ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- يَقُولُ: "نَهْيُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ أَكْلِ الْهِرَّةِ، وَعَنْ أَكْلِ ثَمَنِهَا".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، عُمَرُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: فَيهِ نَظَرٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَا يُحْتَجُّ بِهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ الأربعة دون قوله: "نهى عَنْ أَكْلِ الْهِرَّةِ".
٢٣- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجَرَادِ
٤٧٢٤ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، حَدَّثَنِي طَارِقٌ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: "أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ نَسْأَلُهُ عَنِ الْجَرَادِ وَكَانَ نَائِمًا فَقَالَ أَهْلُهُ: يَرَانَا نَأْكُلُهُ وَلَا يَأْكُلُهُ، وَلَا يَأْمُرُنَا وَلَا يَنْهَانَا".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ.
٤٧٢٥ - قَالَ مسدد: وثنا يحيى عن سعد بن إسحاق، حدثتني زينب ابنة كعب قال: "كَانَ أَبُو سَعِيدٍ يَرَانَا نَأْكُلُ الْجَرَادَ فَلَا يَأْمُرُنَا وَلَا يَنْهَانَا وَلَا نَدْرِي مَا كَانَ يمنعه تَقَذُّرًا أَمْ يَكْرَهَهُ ".
٤٧٢٦ - قَالَ مُسَدَّد: وَثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (عَنْ عَلْقَمَةَ) "أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.