وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي التَّفْسِيرِ بِكَمَالِهِ مِنْ طَرِيقِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ بِهِ.
وَكَذَا رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ عَلَى شرط مسلم، وسيأتي بتمامه في كتاب الموا عظ.
وَرَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - ... فَذَكَرَهُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ.
٥١٢٤ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: وَثَنَا أَبُو عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأَصْحَابِهِ: "أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَجُلٌ يُعْطِي ماله ونفسه. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: نَعَمْ الرَّجُلُ هَذَا، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَلَكِنَّ أَفْضَلُ النَّاسِ رَجُلٌ يُعْطِي جُهْدَهُ".
٥١٢٥ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جِحَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ: "أَنَّ رَجُلًا مدح الله- تعالى- ومدح رسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لمدحه الله الذي خلقه، وَلَمْ يُعْطِهِ لِمَدْحِهِ نَفْسَهُ ".
٥١٢٦ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا فضيل، عن منصور، عن مجاهد قال: قَالَ عُمَرُ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: "يَا أَهْلَ مَكَّةَ، لَا تَتَّخِذُوا عَلَى دُورِكُمْ أَبْوابًا، لِيَنْزِلَ الْبَادِي حَيْثُ شَاءَ".
٥١٢٧ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الثَّقَفِيِّ، عن الشعبي "أن جرير بن يزيد أَتَاهُ فَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً وَعِنْدَهُ مَشْيَخَةٌ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إِذَا أَتَاكُمْ كريم قوم فأكرموه ".
٥١٢٨ - قال مسدد: وثنا يَحْيَى، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي جَدِّي رَبَاحُ بْنُ الْحَارِثِ: "أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ نَاسٌ يُقْرِئُهُمْ فَدَعَا بِشَرَابٍ فَقَالَ: أَمَا إِنَّ هَذَا الشَّرَابَ فِي سِقَاءِ مَنِيحَةٍ لَنَا مَاتَتْ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.