رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ.
٢٠ - بَابُ ارْحَمُوا تُرْحَمُوا وَاغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ
٥١٥٤ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا يحيى بن أبي بُكَيْرٍ، ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ حِبَّانَ ابن زيد الشَّرْعَبي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ((أَنَّهُ كَانَ عَلَى مِنْبَرِهِ يَقُولُ: ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ، وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ، وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ".
٥١٥٤ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا أَبُو المنذر وإسماعيل بْنُ عُمَرَ، ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ... فَذَكَرَهُ.
٥١٥٤ / ٣ - قَالَ: وَثَنَا أَبُو سَهْمٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ... فَذَكَرَهُ.
٥١٥٤ / ٤ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ أخبرنا حريز، عَنْ حِبَّانَ الشَّرْعَبِيِّ ... فَذَكَرَهُ.
قَوْلُهُ: "وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ الْقَوْلِ " قَالَ صَاحِبُ الْغَرِيبِ: هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الحق ولا يعملون به، شبههم بالقمع الذي تفرغ فِيهِ أَنْوَاعُ الْأَشْيَاءِ، وَلَا يَثْبُتُ فِيهِ شَيْءٌ.
٢١ - بَابُ رَحْمَةِ النَّاسِ عَامَّةً
٥١٥٥ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يقول: "لا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا تَحَابُّونَ عَلَيْهِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ، والذي نفسي بيده، لاتدخلوا الْجَنَّةَ حَتَّى تَرَاحَمُوا. قَالُوا: كُلُّنَا رَحِيمٌ. قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ رَحْمَةُ أَحَدِكُمْ أَصْحَابَهُ، وَلَكِنَّهَا رَحْمَةُ العامة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.