٥١٤٩ / ٣ - رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْعَزِيزِ- مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ- ... فَذَكَرَهُ.
٥١٤٩ / ٤ - وَرَوَاهُ أحَمَّدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ... فَذَكَرَهُ.
٥١٤٩ / ٥ - وَرَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عبيدة، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ ... فَذَكَرَهُ.
قُلْتُ: مَدارَ هَذِهِ الطُّرُقِ عَلَى مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبْذِيِّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ مَعِينٍ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
١٨ - بَابٌ فِي حق المسلم على المسلم وفيمن لم يصلحه الخير أصلحه الشر
٥١٥٠ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا عِيسَى، ثَنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ الْإِفْرِيقِيِّ، عَنْ أبيه قال: "غزونا زمن معاوية فأرسينا مرسى فيها مَرْكِبُ أَبِي أَيُّوبٍ الْأَنْصَارِيِّ، فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَأَهْلِ مَرْكِبِهِ فَقَالَ: دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ، فَلَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنْ أَنْ أُجِيبَ، إِنِّي سمعت رسول الله يقول: إن للمسلم على المسلم خصال واجبة: إذا دعاه أن يجيبه، اذا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَشْهَدَ جنازته، هاذ لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ، وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يشمته، وإذا استنصحه أن ينصحه كان فِينَا رَجُلٌ يَمْزَحُ، فَقَالَ لِأَبِي أَيُّوبَ: إِنَّ معنا رجل إذا قلمت له: جزاك الله خيًرا (وبرًّا) غَضِبَ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: إِنَّا كُنَّا نَقُولُ: مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحَهُ الشر".
٥١٥٠ / ٢ - قال إسحاق بن راهوية أبنا عبد الله بن يزيد الْمُقْرِئُ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَا: ثَنَا الْأَفْرِيقِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ، سمعمت أَبِي يَقُولُ: "إِنَّهُ جَمَعَهُمْ فِي مَرَاسِيهِمْ فِي مغزاهم لا الْبَحْرِ، وَمَرْكَبِ أَبِي أَيُّوبٍ الْأَنْصَارِيِّ، فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ وَأَهْلِ مَرْكَبِهِ، فَأَتَانَا أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: إِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ، وَكَانَ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ أَنْ أُجِيبَكُمْ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ ست
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.