الْمُسَيِّبِ، عَنْهُ بِهِ وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَالتِّرْمِذِيُّ بِاخْتِصَارٍ.
٧٩٣١ - وَعَنْهُ قَالَ: "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قبل أغنيائهم بنصف يوم، وهو خمسمائة عام، على خلق آدم، يمينه عشرة أذرع فِي سَبْعَةِ أَذْرُعٍ، قِيلَ: مَا الذِّرَاعُ؟ قَالَ: كَأَطْوَلِكُمْ رَجُلًا".
رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ مَوْقُوفًا.
٧٩٣٢ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: "مَا كَانَ آدَمُ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا مِقْدَارَ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ مَقْطُوعًا وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَتَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْجُمُعَةِ.
٧٩٣٣ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ يَوْمَ خَلَقَهُ، وَضَرَبَ عَلَى كَتِفِهِ الْيُمْنَى، فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ بَيْضَاءَ كأنهم الدر، وَضَرَبَ عَلَى كَتِفِهِ الْيُسْرَى، فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ سَوْدَاءَ كأنهم كالحمم، فقال للذي في يَمِينِهِ: إِلَى الْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي، وَقَالَ لِلَّذِي في يَسَارِهِ: إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِي".
رَوَاهُ أَحْمَدُ بن منيع، ورواته ثقات.
١٧- باب ما جاء فِي أَهْلِ الْجَنَّةِ
٧٩٣٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: هُمُ الضُّعَفَاءُ الْمَظْلُومُونَ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِيٍّ، هُمُ الَّذِينَ لَا (يَأْلُونَ) رُءُوسَهُمْ".
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَمَدَارُ إِسْنَادَيْهِمَا عَلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَتَقَدَّمَ فِي بَابِ مَا فِي أَهْلِ النَّارِ، وَآخَرُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَتَقَدَّمَ فِي الزُّهْدِ فِي بَابِ مَنْ لَا يؤبه له.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.