١١٥٤ / ١ - قَالَ مُسَدَّد: ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا عَبْدُ الرحمن بن حرملة، عن عمر ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ الْأَسْلَمِيِّ "أَنَّهُ رَأَى جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوعٌ عَلَى جِدَارِ الْمَسْجِدِ".
١١٥٤ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثَنَا عُبَيَّدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهِبٍ، أَخْبَرَنِي قَرِينُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: "دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي مُلْتَحِفًا فِي إِزَارِهِ، وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوعٌ، فَقَالَ لَهُ أَبُو سَلَمَةَ حِينَ فَرَغَ: تُصَلِّي فِي إِزَارِكَ وَهَذَا رِدَاؤُكَ مَوْضُوعٌ؟ قَالَ: أَنَا صَنَعْتُ هذا ليعيبه مثلك ومثل أصحابك، وَأَيُّنَا كَانَ لَهُ رِدَاءٌ يُصَلِّي فِيهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -)) .
قلت: رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.
١١٥٥ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنِفِيَّةِ "أَنَّ عَلِيًّا كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وَكَانَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ".
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
١١٥٦ - قَالَ: وثنا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: (لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ثَوْبِهِ مُشْتَمِلًا وَلَكِنْ لِيَعْقِدْهُ، لَا يَشْغَلُهُ عَنْ صَلَاتِهِ ".
رواه مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ بِاخْتِصَارٍ.
قُلْتُ: وَأَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ ضَعِيفٌ، وَاسْمُهُ: عُمَارَةُ بْنُ جُوَيْنٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.