١١٥٧ / ١ - قال: وثنا إسماعيل، أبنا بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ.
١١٥٧ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ بُرْدٍ ... فَذَكَرَهُ.
١١٥٨ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا يَحْيَى، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي الْمَسْجِدِ فَمَا أَكَادُ أَرَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي ثَوْبَيْنِ، وَأَنْتُمْ تُصَلُّونَ فِي اثْنَيْنِ وَثَلَاثَةٍ) .
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَأَبُو حَازِمٍ هُوَ سَلْمَانُ، وَيَحْيَى هُوَ الْقَطَّانُ.
١١٥٩ - قَالَ: وثنا مُلَازِمٌ، ثَنَا زُفَرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: "سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ وَاسِعًا فَاشْتَمِلْ ثُمَّ صِلْهُ، وَإِنْ كَانَ لَا يَسَعُ فَاعْقِدْهُ عَلَى عُنُقِكَ ثُمَّ صله، فإن كان لا يسع فائتزر بِهِ ثُمَّ صِلْهُ مُتَّزِرًا. قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي زَوْجَتَهُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَغْتَسِلُ ثُمَّ يَعُودُ مَعَهَا فِي لِحَافِهَا وَهِيَ جُنُبٌ، قَالَ: لَقَدْ كَانَ يُعْجِبُنِي أَنْ أَسْتَدْفِئَ بِأُخْتِ بَنِي قيس بن ثعلبة". له شاهد في صحيح مسلم من حديث جابر.
١١٦٠ - قَالَ: وثنا أَبُو الْحَارِثِ، ثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: "رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي الْجَيْشِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ.
١١٦١ / ١ - وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: أَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنِ ابْنٍ لِعْمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ ".
١١٦١ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ، سَمِعْتُ غَيْلَانَ بْنَ جَامِعٍ، ثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنٍ لعمار
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.