٢٤- باب الجهر بالقراءة في الصلاة وَالنَّهْيِ عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ عِنْدَ الْمُصَلِّي وَمَا جَاءَ فِيمَنْ مرَّ عَلَى آيَةِ سَجْدَةٍ
١٢٦٩ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، ثَنَا أَبُو يُونُسَ حَاتِمٌ، حَدَّثَنِي قَاصُّ أَهْلِ مَكَّةَ "أَنَّ أَعْرَابِيًّا قالت له أمه: خذ بجاديك وَائْتِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لعل الله- عز وجل- ينفعك برسوله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فقدم الْمَدِينَةِ فَكَانَ إِذَا صَلَّى جَهَرَ بِصَوْتِهِ فِي قِرَاءَتِهِ وَدُعَائِهِ، فَشَكَا ذَلِكَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: دَعْهُ فَإِنَّهُ أَوَّاهٌ. قَالَ: فَرَجَعَ أَبُو ذَرٍّ يَلُومُ نَفْسَهُ، مَا كَانَ لَهُ مَنْ يَشْكُوهُ غَيْرَكَ، فَلَبِثَ أَيَّامًا، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ خَرَجْتُ إِلَى الْبَقِيعِ لِحَاجَتِي فَإِذَا مِصْبَاحٌ وَسَطَ الْمَقَابِرِ. فَقُلْتُ: هَذَا رَجُلٌ يَدْفِنُ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا رسول الله فِي الْقُبُورِ وَهُوَ يَقُولُ: هَاتَاهُ، أَدْنِيَاهُ. حَتَّى وَضَعَهُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ذُو البجادين الَّذِي كُنْتَ تَشْكُو".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ.
١٢٧٠ - قَالَ: وثنا يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ "أَنَّ رَجُلًا كَانَ إِذَا صَلَّى جَهَرَ بِقِرَاءَتِهِ، وَإِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَقَدَهُ، فَقَالَ: أَيْنَ الَّذِي كَانَ يُوقِظُ الْوَسْنَانَ، وَيُوحِشُ الشَّيْطَانَ؟ قَالُوا: اشْتَكَى. فَخَرَجَ يَعُودُهُ وَمَعَهُ رَجُلٌ، فَكَانَ مُعَاذٌ إِذَا مرَّ بِأَذًى فِي الطَّرِيقِ تَنَاوَلَهُ فَأَخَذَهُ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَسْبِقُ مُعَاذًا إِذَا رَأَى الْأَذَى فيأخذه فينحيه عن الطريق. فقال له معاذ: ما حملك على ما تصنع؟ قال: الذي رأيتك تصنع. قال: فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ: مَنْ أَمَاطَ أَذًى عَنِ الطَّرِيقِ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ، وَمَنْ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ"
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَسَتَأْتِي أَحَادِيثُ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فِي كِتَابِ النَّوَافِلِ.
١٢٧١ / ١ - قَالَ: وَثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مُطَرِّفٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ قَبْلَ الْعَتْمَةِ وَبَعْدَهَا يُغَلِّطُ أَصْحَابَهُ في الصلاة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.