الحديث (١): «يخرج من النار رجل قد ذهب حِبْره وسِبْره» أي جماله وبهاؤه قال ابن أحمر (٢):
لبسنا حِبْرَه حتّى اقْتُضِيْنا … لآجالٍ وآمالٍ قُضِيْنِا
[س]
[الحِبس]: مصنعة الماء. والجمع الأحباس.
والحِبْس: حجارة تبنى في الماء لتحبس الماء.
[ل]
[الحِبْل]: الداهية، قال (٣):
فلا تعجلي يا عزَّ أن تَتَفَهَّمي … بنصحٍ أتى الواشون أم بحُبول
***
و [فِعلة]، بالهاء
[و]
[الحِبْوة]: يقال: حل حِبوته لغة في حُبوته.
فَعَل، بالفتح
[ش]
[الحَبَش]،
بالشين معجمة: جنس من السودان من ولد قوط بن حام بن نوح ﵇.
[ض]
[الحَبَض]: التحرك، يقال للمريض: ما به حَبَض ولا نبض. قال الخليل: الحبض مثل النبض. وقال أبو عبيدة: النبض أشد من الحبض. وكان الأصمعي لا يعرفه.
ولم يأت في هذا الباب صاد غير الحَبَرْقص.
(١) لم نهتد عليه.(٢) ديوانه: (١٦٤) وفيه وفي المقاييس: (١٢٧/ ٢) والصحاح واللسان (حبر): «لأعمالٍ وآجالٍ» وينظر ديوان الأدب.(٣) البيت لكثير عزة، ديوانه واللسان (حبل).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.