يقال: إِنْ أمه فاطمة بنت أسد ولدته وأبو طالب غائب وسمته أسداً باسم أبيها، فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم وسمّاه علياً. فذكر علي تسمية أمه له بهذا في رجزه.
***
فُنْعُل، بضم الفاء والعين
[ر]
[الحُنْدُرُ]: يقال: هو على حُنْدرِ عينه:
إِذا كان مستثقلاً عنده، أي على ناظر عينه، قال الكميت (٣):
لما رآهُ الكاشِحُو … نَ مِنَ العُيونِ على الحَنَادِرْ
***
(١) ديوانه (٣٥١/ ١)، واللسان والتكملة (حدو)، وروايته في الديوان: « … من بلاد … » بدل « … من جبال … » وبعده: تُزْجِي أراعيلَ الجَهَامِ الخورِ (٢) البيت له في الفائق للزمخشري: (٢٦٦/ ١) … واللسان والتاج (حدر) وقالوا: لم يختلف في أن هذه الأبيات لعلي بن أبي طالب رضوان اللّه عليه. وأوردوا بعده: كليثِ غاباتٍ غليظِ القَصَرَه … أكِيْلُكُمْ بالسيفِ كيلَ السَّنْدَرَه (٣) لم يستشهد به في اللسان ولا التاج ولا التكملة رغم ندرة الكلمة موضع الشاهد.