للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال العجاج (١):

حَدْواءُ جاءَتْ من جِبالِ الطُّورِ

***

[الرباعي والملحق به]

فَوعل، بالفتح

[ل]

[الحَوْدل]: الذكر من القِردان.

***

فَيْعلة، بالفتح

[ر]

[الحَيدرة]: الأسد، وبه سمي الرجل حيدرة،

قال علي بن أبي طالب يوم خيبر (٢):

أَنَا الذي سَمِتْني أُمِّي حَيْدَرَة

يقال: إِنْ أمه فاطمة بنت أسد ولدته وأبو طالب غائب وسمته أسداً باسم أبيها، فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم وسمّاه علياً. فذكر علي تسمية أمه له بهذا في رجزه.

***

فُنْعُل، بضم الفاء والعين

[ر]

[الحُنْدُرُ]: يقال: هو على حُنْدرِ عينه:

إِذا كان مستثقلاً عنده، أي على ناظر عينه، قال الكميت (٣):

لما رآهُ الكاشِحُو … نَ مِنَ العُيونِ على الحَنَادِرْ

***


(١) ديوانه (٣٥١/ ١)، واللسان والتكملة (حدو)، وروايته في الديوان:
« … من بلاد … »
بدل
« … من جبال … »
وبعده:
تُزْجِي أراعيلَ الجَهَامِ الخورِ
(٢) البيت له في الفائق للزمخشري: (٢٦٦/ ١) … واللسان والتاج (حدر) وقالوا: لم يختلف في أن هذه الأبيات لعلي بن أبي طالب رضوان اللّه عليه. وأوردوا بعده:
كليثِ غاباتٍ غليظِ القَصَرَه … أكِيْلُكُمْ بالسيفِ كيلَ السَّنْدَرَه
(٣) لم يستشهد به في اللسان ولا التاج ولا التكملة رغم ندرة الكلمة موضع الشاهد.