القوم ما حدجوك بأبصارهم»: أي حدثهم ما داموا يحبون حديثك، فإِذا قد ملّوا ونظروا يميناً وشمالاً فدعهم.
وحدجه بسهم: رماه به.
وحدجه بذنب غيره كذلك: إِذا رماه به.
وحَدَجَ الرجلُ البعيرَ: إِذا شد عليه الحِدْج، قال الأعشى (١):
ألا قُلْ لمَيْثاءَ ما بَالُها … إِنَى اللَّيْلِ تُحْدَجُ أَجْمالُها
[س]
[حدس]: الحدس الظن.
ويقال: حدس حدساً: إِذا قال برأيه.
ويقال: حدس في الأرض: إِذا ذهب على غير هداية.
والحدس: السرعة في السير، قال (٢):
كأنَّها مِنْ بَعْدِ سَيْرٍ حَدْسِ
ويقال: حدسْتُ الناقةَ: إِذا أَنَخْتُها.
وحدَس به الأرض حدساً: إِذا صرعه، قال العباس بن مرداس (٣):
مِنَ القَوْمِ مَحْدُوساً وآخَر حادِسا
وحدسَ برجله الشيءَ: إِذا وطئه.
[ل]
[حَدل]: الحَدْل: ضد العدل، يقال:
حدل عليَّ: أي ظلمني.
قال أبو زيد: يقال: حدل عن الأمر حَدَلاً أي مال.
***
فَعِل، بكسر العين، يفعَل بفتحها
(١) ديوانه (٢٦٩) وروايته: «ألا قل لتيَّاك .. » إِلخ. ورواية اللسان (حدج):
ألَا قُلْ لَمَيْثاءَ ما بالُها … ألِلْبَيْنِ تُحْدَجُ أَحْمالُها؟
(٢) لعل المراد ما جاء في أرجوزة للعجاج - ديوانه (٢٠٤/ ٢) - وهو قوله:
حتَّى احْتَضَرْنا بعد سبْرٍ حَدْسِ
(٣) أورده في اللسان ضمن ثلاثة أبيات ونسبه إِلى عمرو بن معدي كرب، وصدره:
بمُعْتَركٍ شطَّ الحُبَيّا تَرى به