للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[م]

[الحِرْم]: الحرام.

والحِرْم: الواجب في تفسير قراءة من قرأ:

«وحرم» ﴿عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ (١): أي واجب، وهي قراءة الكوفيين غير حفص، وكذلك رويت في قراءة علي وابن مسعود وابن عباس.

***

و [فِعْلَة]، بالهاء

[ف]

[الحِرْفة]: الاسم من الاحتراف، وهو الاكتساب بالصناعة والتجارة. و

في حديث عمر: «إِني لأرى الرجل فيعجبني فأقول: له حرفة؟ فإِن قالوا: لا. سقط من عيني».

والحرفة أيضاً: انحراف الرزق، من قولك: رجل محارف، و

في حديث عمر (٢) وقد ذكر فتيان قريش وإِسرافهم في الإِنفاق: «لَحِرْفة أحَدهم أشدّ عليَّ من عَيْلته»، أي حرفته أشد من فقره.

[م]

[الحِرْمة]: شهوة الجماع، و

في الحديث (٣): «الذين تدركهم الساعة تبعث عليهم الحِرْمة ويسلب عنهم الحياء».

***

[ومن المنسوب]

[م]

[الحِرْمي]: رجل حِرْمي: منسوب إِلى الحِرم. قال أبو ذؤيب (٤):

لهن نشيج بالكثيب كأنها … ضرائر حِرْمي تفاحش غارها


(١) الأنبياء: (٩٥/ ٢١)؛ وقراءة الجمهور ﴿[وَحَرامٌ]﴾.
(٢) قول عمر هذا ذكره الجاحظ في البيان والتبيين: (٤٤٦/ ٢)، ولم نجد القول الأول؟
(٣) الحديث في الفائق للزمخشري: (٢٧٧/ ١) وفيه لفظ «تُسَلَّط عليهم … » بدل تبعث عليهم ..
(٤) ديوان الهذليين (٢٧/ ١) والصحاح واللسان والتاج (حرم، غور).