[الحَرَى]: يقال: هو حراً أن يفعل ذلك: أي قمين به، لا يثنى ولا يجمع.
ويقال: لا تَطِر حرانا: أي لا تقرب ما حولنا.
***
و [فَعَلة]، بالهاء
[ج]
[الحَرَجة]: مجتمع شجر، وجمعها:
حَرَج وحِراج وحَرَجات قال (١):
أيا حَرَجات الحيِّ حين تحملوا … بذي سلم لا جادَكُنَّ ربيعُ
والحَرَجة: جماعة الإِبل.
[ش]
[الحَرَشة]: واحدة حَرَشات الأرض، بالشين معجمة، وهي دوابّها الصغار. وعن مالك (٢): لا بأس بأكل حرشات الأرض كالحية والعقرب. قال أبو حنيفة وأصحابه:
أكلها مكروه. قال الشافعي: يجوز أكل القنفذ واليربوع، وأما الحية والعقرب والفأرة فلا يجوز أكلها.
[ك]
[الحَرَكة]: الاسم من التحرك، وهو الانتقال.
والحَرَكات في علم الروي ست، وهي:
الرسّ والحذو والتوجيه والإِشباع والمجرى والنفاذ.
المطلق يختص منها بالمجرى والنفاذ.
(١) البيت للمجنون في ديوانه: (١٩٢)، وهو له من مقطوعة في الأغاني: (٢٧/ ٢)، وهو في اللسان (حرج) غير منسوب. (٢) انظر قوله في الموطأ: (٤٩٣/ ٢ - ٤٩٤)؛ وانظر للخلاف البحر الزخار: (٣٢٨/ ٤ - ٣٣٦).