يروى في قراءة علي ﵁:«لَنَحْرُقَنَّهُ»(١) أي لنبردنّه، قال زهير (٢):
أبى الضيمَ والنعمان يحرُق نابه … عليه فأفضى والسيوف معاقلُه
[ك]
[حَرَكَ] البعيرَ حَرْكاً: إِذا أصاب حارِكَه.
[ن]
[حَرَنَ] الدابةُ حُروناً.
***
فَعَلَ بفتح العين، يَفْعِل بكسرها
[د]
[حَرَدَ]: الحَرْد: القصد، يقال: حَرَدْتُ حَرْدَك: أي قصدتُ قَصْدَك. قال اللّه تعالى: ﴿وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾ (٣) أي: على قَصْد. وقيل: أي على منعٍ، من قولهم: حارَدَتِ الإِبلُ: إِذا قلَّت ألبانُها.
قال الشاعر (٤):
أقبل سيلٌ جاء من عند اللّه … يحرُد حَرْدَ الجنة المُغِلَّه
وحرودُ الرجلِ: تحوُّله عن قومه.
[ش]
[حَرَشَ] الضبَّ حَرْشاً، بالشين معجمةً:
إِذا صاده.
(١) طه: ٩٧/ ٢٠؛ وتمامها ﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي اَلْيَمِّ نَسْفاً﴾. وقراءة الجمهور كما هي هنا» وانظر فتح القدير: (٣٨٤/ ٣). (٢) ديوانه: (١١٤) شرح ثعلب ط/ دار الفكر، وهو غير منسوب في الجمهرة: (٥١٨/ ١) واللسان (حرق)؛ والمعنى: أنه - أي النعمان - حَكّ أحد نابيه على الآخر تهديداً ووعيداً. (٣) القلم ٢٥/ ٦٨. (٤) الرجز بلا نسبة في إِصلاح المنطق لابن السكيت (٤٧)؛ اللسان (حرد)؛ الجمهرة: (١٦٠/ ١) وانظر حاشية المحقق (د. بعلبكي).