للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ اَلسَّماءِ﴾ (١) أي: عذاباً. وقيل: ناراً، وقيل: أي برداً.

وقال بعضهم: يقال: أصاب الأرضَ حُسْبانٌ: أي جراد.

والحُسبان: الحساب، قال اللّه تعالى:

﴿اَلشَّمْسُ وَاَلْقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ (٢): أي يجريان في منازلهما بحساب. وقوله تعالى: ﴿وَاَلشَّمْسَ وَاَلْقَمَرَ حُسْباناً﴾ (٣).

قال الأخفش: أي بحُسبان، قال: وهو جمع حساب، مثل شهاب وشُهبان، قال ابن السكيت: حُسبان مصدر حسبت الشيء أَحْسُبُه حَسْباً وحُسْباناً، والاسم:

الحساب.

والحُسبان: السهام الصغار يُرمى بها عن القِسِيّ الفارسية.

***

و [فُعْلانة]، بالهاء

[ب]

[الحُسبانة]: الوسادة الصغيرة.

والحُسبانة: السهم الصغير من سهام القسيّ الفارسية.

***

[الرباعي]

فِعْلِل، بكسر الفاء واللام

[كل]

[الحِسْكِل]: الصغار من ولد كل شيء.

***


(١) سورة الكهف: ٤٠/ ١٨.
(٢) سورة الرحمن: ٥/ ٥٥.
(٣) سورة الأنعام: ٩٦/ ٦، وانظر إِصلاح المنطق لابن السكيت: (٢٣٦).