[الأفعال]
فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها
[ب]
[حَسَبْتُ] الشيءَ حُسباناً وحِسْبَةً وحَسْباً وحساباً: إِذا عَدَدْتُه. قال اللّه تعالى: ﴿عَدَدَ اَلسِّنِينَ وَاَلْحِسابَ﴾ (١).
[د]
[حَسَدَ]: حَسَدَه حُسوداً، قال اللّه تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّاسَ﴾ (٢).
يقولون في الدعاء للرجل: حَسد حاسدك، بفتح الحاء: أي وجد ما يحسدك عليه، ولا يقولون بضمها، لأنه يكون دعاءً عليه.
[ر]
[حَسَرَ] عن ذراعيه حَسْراً: أي كشف.
وحَسرتِ الدابةُ حسوراً: إِذا كلّتْ وأعيت.
وحسرها السير.
وحسر الأرض: أي كنسها.
[و]
[حسا] المرقة وغيرها حسواً، وفي المثل:
«يُسِرُّ حسواً في ارتغاء» (٣).
ويقولون: يوم كَحَسْوِ الطير: أي قليل.
***
فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها
[حَسَد]: حَسَده حُسُوداً.
[حَسَر] عن ذراعيه حسراً: أي كشف.
وحَسَرْتُ البعيرَ: إِذا سرت عليه حتى ينقطع سيره. قال الفراء: ومنه قوله تعالى:
﴿مَلُوماً مَحْسُوراً﴾ (٤)، أي: مُتْعَباً.
(١) سورة الإِسراء: ١٢/ ١٧.(٢) سورة النساء: ٥٤/ ٤.(٣) المثل رقم (٤٦٨٠) في مجمع الأمثال (٤١٧/ ٢).(٤) سورة الإِسراء: ٢٩/ ١٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.