[حَسُن]: الحُسْن: ضد القُبْح، (والجمع حُسان)(١). قال اللّه تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنّاسِ حُسْناً﴾ (٢). وقرأ عيسى بن عمر:
«حُسُناً» بضم الحاء والسين مثل الحلم.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ب]
[الإِحساب]: أحسَبه: أي أعطاه ما يرضيه.
وأحْسَبَه: أي كفاه. قالت امرأة (٣):
ونُقفي وليدَ الحي إِنْ كان جائعاً … ونُحسِبُه إِنْ كانَ ليسَ بجائِعِ
[ن]
[الإِحسان]: أحسن إِليه، وأحسن به بمعنىً. قال اللّه تعالى: ﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً﴾ (٤). وقرأ الكوفيون: ﴿وَوَصَّيْنَا اَلْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً﴾ (٤) وهي قراءة ابن عباس. وقرأ الباقون: حسناً.
[و]
[الإِحساء]: أحسيته الدواءَ فحساه.
[ي]
[الإِحساء]: أحْسَيْتُ الشيءَ: أي أحسستُ.
***
(١) ما بين القوسين ليس في (نش)، ولا (ت). (٢) سورة البقرة: ٨٣/ ٢، وانظر قراءتها في فتح القدير: (١٠٨/ ١). (٣) هي من بني قشير كما في اللسان (حسب)، وقال في التكملة: امرأة من قيس يقال لها أم العباس. (٤) سورة البقرة: ٨٣/ ٢، والنساء: ٣٦/ ٤، والأنعام: ١٥١/ ٦، والإِسراء: ٢٣/ ١٧، ﴿وَوَصَّيْنَا اَلْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً﴾ سورة الأحقاف: ١٥/ ٤٦.