في حديث عمر بن عبد العزيز في اليد إِذا قطعت: تحسم بالذهب فإِنه لا يقِيح.
وأما قوله تعالى: ﴿ثَمانِيَةَ أَيّامٍ حُسُوماً﴾ (١) فقيل: أي متتابعة بالعذاب، ف (- حسوماً) على هذا القول: جمع حاسم، مثل: جلوس جمع جالس. وقيل: حسوماً مصدر حَسَمَتْهم حسوماً: أي قَطَعَتْهم: وتقديره: ذات حسوم. وقيل:
الحسوم: الشَّوْم.
ويقال: صبي محسوم. أي سيئ الغذاء.
***
فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها
[ب]
[حَسِبَ]: يقال حَسِبْتُه صالحاً: أي ظننته، حِسباناً ومَحْسَبةً ومَحْسِبة. وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة: ﴿يَحْسَبُهُمُ اَلْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ اَلتَّعَفُّفِ﴾ (٢) بفتح السين، وكذلك ما شاكله في جميع القرآن، وقرأ الباقون بكسر السين على فَعِل يَفْعِل بكسر العين فيهما، وهو قليل، وهما لغتان جائزتان. ويروى أن كسر السين في الماضي والمستقبل لغة النبي ﵇، واختلفوا في قوله: ﴿لا تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ﴾
(١) سورة الحاقة: ٧/ ٦٩. وراجع الجمهرة (حسم) (٥٣٤/ ١). (٢) سورة البقرة: ٢٧٣/ ٢.