[ف]
[حَصِف] جلدُه: إِذا خرج به الحَصَف، وهو بثرٌ صغار.
[ل]
[حَصِلَ]: حكى بعضهم: حَصِلَ الفرسُ: إِذا اشتكى بطنَه من أكل التراب (٤).
***
فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما
[ف]
[حَصُف]: الحصافة: مصدر قولهم:
رجلٌ حصيف الرأي: أي مُحْكَمُه.
[ن]
[حصُن]: الحصانة: مصدر، من قولك:
حِصْنٌ حصين: أي منيع، ومن قولك امرأة حَصان: أي عفيفة.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ب]
[الإِحصاب]: أحصب الرجلُ: إِذا أثار الحصباء في عَدْوِه.
[د]
[الإِحصاد]: أحصد الزرعُ: إِذا حان له أن يُحْصَد.
وحبلٌ مُحْصَد: أي ممرٌّ مفتول.
[ر]
[الإِحصار]: أحصر الحاجُّ: إِذا منعته علةٌ من المضيّ في حَجِّه. قال اللّه تعالى:
﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ﴾ (١). قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: يكون المحرمُ مُحْصَراً بالعدوِّ والمرض جميعاً، ويجوز له أن يتحلل
(٤) العبارة في الجمهرة: (٥٤٢/ ١)، وقبلها: «وحَصِلَ بطنه يحصَل حَصَلاً، إِذا أصابه اللَّوَى؛ لغة يمانية». واللَّوَى: وجع في المعدة.
(١) البقرة: ١٩٦/ ٢؛ نزلت بالحديبية حين أحصر النبي ﷺ فحال المشركون بينه وبين البيت؛ وانظر فيها وفي قول الإِمام الشافعي وغيره في مسألة (الإِحصار) الأم: (١٧٣/ ٢ - ١٨١)؛ والبحر الزخّار: (٣٨٧/ ٢).