للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال اللّه تعالى: ﴿فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا﴾ (١).

***

[التفعيل]

[ض]

[التحفيض]: حَفَّضْتُ الشيءَ، بالضاد معجمةً، وحفضتُه أي: ألقيته. عن الأصمعي.

[ل]

[التحفيل]: المحفَّلة: الشاة التي قد حُفِّلت: أي جُمع اللبنُ في ضرعها.

ونهى رسول اللّه عن التصرية والتحفيل، و

في حديث (٢) ابن عمر عنه :

«من ابتاع مُحَفَّلَةً فهو بالخيار ثلاثاً، فإِن ردّها رَدَّ معها مثل أو مثلي لبنها قمحاً».

***

[المفاعلة]

[ظ]

[المحافظة] على الصلوات: المواظبة عليها، قال اللّه تعالى: ﴿حافِظُوا عَلَى اَلصَّلَواتِ﴾ (٣).

وحافظَ الرجلُ على حُرْمَته: إِذا حفظها، محافظةً وحفاظاً.

***

[الافتعال]

[د]

[الاحتفاد]: سيفٌ محتفِدٌ: أي سريع القطع، قال الأعشى (٤):

ومحتفِد الوقعِ ذي هبّةٍ … أجادت جِلاه يد الصاقل


(١) محمد: ٣٧/ ٤٧.
(٢) هو من حديثه بهذا اللفظ، وبمعناه وقريب من لفظه من طريق ابن مسعود وأبي هريرة أخرجه أبو داود في البيوع، باب: من اشترى مصراة فكرهها، رقم: (٣٤٤٦)؛ وابن ماجه في التجارات، باب: بيع المصراة رقم: (٢٢٤٠)؛ أحمد في مسنده: (٤٦٠، ٢٤٨/ ٢، ٤٣٠/ ١). وانظر غريب الحديث: (٣٤١/ ١ - ٣٤٢).
(٣) البقرة: ٢٣٨/ ٢.
(٤) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي، وهو له في العين: (١٨٥/ ٣)، واللسان والتاج (حفد)، وفي الأول «الصَّيْقَلِ». ونسب البيت للأعشى.