للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[و]

[الإِحلاء]: يقال: ما أمرّ وما أحلى: أي لم يقل شيئاً.

وأحليت الشيء فحلا.

***

[التفعيل]

[ف]

[التحليف]: حلّفه يميناً فحلف.

[ق]

[التحليق]: حلّقوا رؤوسهم: أي حلقوها. قال اللّه تعالى: ﴿مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ﴾ (١). و

في الحديث (٢) عن النبي : «رحم اللّه المحلقين». قال أبو حنيفة: يجوز أن تأخذ ربع الرأس أو تحلقه، قال: وإِنْ كان أصلع أمرّ الموسى على رأسه. قال الشافعي: يجوز حلق ثلاث شعرات أو يقصر هذا القدر فإِن لم تكن على رأسه إِلا شعرة واحدة جاز أن يحلقها.

وإِبل محلَّقة: وسْمُها الحَلَق.

وحلّق الطائر في طيرانه: ارتفع.

[م]

[التحليم]: حلّمه: أي علّمه الحلم.

وحلّم البعيرَ: أخذ عنه الحَلَم.

[و]

[التحلية]: (حَلَّى الشيءَ) (٣) وحلّى الشيءَ في عين صاحبه.

[ي]

[التحلية]: حلّى المرأة: من الحلي.

وسيف محلّى ولجام محلّى.

وحلاّه: وصف حليته.


(١) الفتح: ٢٧/ ٤٨.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده من حديث ابن عباس: (٢١٦/ ١ و ٣٥٣)؛ وعن ابن عمر: (٧٩، ٣٤، ١٦/ ٢، ١١٩)، وعن أبي هريرة: (٢٣١/ ٢)؛ وعن أبي سعيد: (٩٠، ٨٩، ٢٠/ ٣).
(٣) ما بين القوسين ليس في (نش) ولا (ت) وهو في هامش الأصل (س).