للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أكثر حيلة، وأحول، الياء على اللفظ والواو على الأصل.

***

مَفعِل، بفتح الميم وكسر العين

[د]

[المحيد]: الميل. يقال: ما له منه مَحِيد.

[ص]

[المحيص]: المحيد. قال اللّه تعالى: ﴿هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ (١).

[ض]

[المحيض]: الحيض، قال اللّه تعالى:

﴿وَاَللّائِي يَئِسْنَ مِنَ اَلْمَحِيضِ﴾ (٢). و

في الحديث (٣): قال النبي لأسماء بنت أبي بكر الصديق: «إِنْ المرأة إِذا بلغت المحيض لا يصلح أن يُرى منها إِلا هذان، وأشار إِلى الوجه والكفين».

***

فَعِّل، بفتح الفاء وكسر العين مشددة

[ز]

[الحَيِّز]: الناحية، وأصله حَيْوِز على فيعِل، من الواو، والجمع: أحياز بالياء، وكان القياس أن تجمع على أحوازٍ بالواو.

مثل ميت وأموات إِلا أنه هكذا سمع عن العرب ولا مساغ للقياس فيه (٤).

***

[فاعل]

[ر]

[الحائر]: الموضع يتحير فيه الماء، قال:


(١) ق: ٣٦/ ٥٠.
(٢) الطلاق: ٤/ ٦٥.
(٣) أخرجه أبو داود في اللباس، باب: فيما تبدي المرأة من زينتها، رقم (٤١٠٤)، وانظر: البحر الزخار (باب الحيض) (١٣٠/ ١ - ١٤٤)؛ الأم: (٨٤/ ١).
(٤) ولكن اللهجات اليمنية تجمعه على القياس فيقولون: صنعاء وأحوازها وَعَدَن وأحوازها … ونحو ذلك.