[الإِحانة]: يقال: أحان اللّه الأبعد: أي أوقعه في الحَيْن وهو الهلاك.
***
[ومما جاء على الأصل]
[ن]
[الإِحيان]: أحينت بالمكان: إِذا أقمت به حيناً.
[و]
[الإِحياء]: أحياه اللّه ﷿. قال تعالى: ﴿يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ (١).
وأحيا الأرض بالمطر. قال: ﴿فَأَحْيا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها﴾ (٢).
وأحيا ذكره: أي رفعه، قال (٣):
فأحييت من ذكري وما كان خاملاً … ولكن بعض الذكر أَنْبَه من بعض
ويقال في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا اَلنّاسَ جَمِيعاً﴾ (٤). أي أحياها بالإِرشاد إِلى الإِيمان.
وأحيا القومُ: إِذا حيّت مواشيهم.
وأحيتْ الناقةُ: إِذا حيّ أولادها، وناقة محيي ومحيية أيضاً.
ويقال: أحييْتُ الأرضَ: إِذا وجدتها حية النبات.
وأحيا الرجل الأرض: إِذا عمرها، و
في الحديث (٥) عن النبي ﵇: «من أحيا أرضاً ميتة فهي له». قال الشافعي:
(١) البقرة: ٢٨/ ٢ ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾، والجاثية: ٢٦/ ٤٥ وتمامها: ﴿قُلِ اَللّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ اَلْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ﴾. (٢) سورة البقرة: (١٦٤/ ٢) والنحل: (٦٥/ ١٦) والجاثية: (٥/ ٤٥). (٣) البيت من شواهده الخاصة. (٤) المائدة: ٣٢/ ٥. (٥) هو من حديث عروة بن الزبير أخرجه الترمذي في الأحكام، باب: ما ذكر في إِحياء أرض الموات، رقم (١٣٧٨) ومالك في الأقضية، باب: القضاء في عمارة الموات (٧٤٣/ ٢)؛ والحديث وشرحه في كتاب الأموال لأبي عبيد (تحقيق د. عمارة، دار الشروق ١٩٨٩): (٣٧٨)، وانظر الأم للشافعي: (٤٢/ ٤) وما بعدها.