قال اللّه تعالى: ﴿اَلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ اَلشَّيْطانُ مِنَ اَلْمَسِّ﴾ (٣) قال بعض العلماء: هو الذي ينال الإِنسان من الجنون، وهو من فعل اللّه تعالى بما يحدثه من غلبة السوداء والبلغم فيصرعه، فنسبه اللّه تعالى إِلى الشيطان، وذلك بتمكين اللّه تعالى له من ذلك (٤).
[ي]
[تَخَبّى] خِباءً: أي اتخذه.
***
(١) البيت في الحور العين (٣٣٩) وفيه «حيدرٌ» بدل «جحدر». (٢) المقاييس: (٢٤٠/ ٢). (٣) سورة البقرة: ٢٧٥/ ٢ ﴿اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ اَلرِّبا لا يَقُومُونَ إِلّا كَما يَقُومُ اَلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ اَلشَّيْطانُ مِنَ اَلْمَسِّ … ﴾. (٤) بعده في (ت، نش، بر ٢، بر ٣): «فنسبَه اللّه تعالى إِلى الشيطان مجازاً. تشبيهاً بما يفعله من إِغوائه الذي يصرعه. وقال بعضهم: هو من فعل الشيطان، وذلك بتمكين اللّه تعالى له من ذلك». وانظر تفسير الآية في فتح القدير: (٢٩٤/ ١ - ٢٩٦).