للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ل]

[استخبله] بعيره، أو ناقته فأخبله، قال (١):

لما أتاني جُحْدُرٌ مستخْبِلاً … أخبلْتُه قَرْماً هِجَاناً فابتهجْ

[ي]

[استخبى] خباءً: إِذا نصبه ودخل فيه.

***

التفعُّل

[ر]

[تخبَّر]: أي استخبر.

وتخبر القومُ خُبْرَةً: إِذا اشتروا شيئاً ثم اقتسموه، كالشاة ونحوها.

[ز]

[تَخَبَّزَ]: حكى بعضهم (٢): يقال: تخبزت الإِبلُ السعدان: إِذا ضربته بأيديها.

[س]

[تخبَّس] الشيءَ: إِذا أخذه وغَنِمَه.

[ط]

[تخبطه] الشيطان: إِذا أصابه وأفسده.

قال اللّه تعالى: ﴿اَلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ اَلشَّيْطانُ مِنَ اَلْمَسِّ﴾ (٣) قال بعض العلماء: هو الذي ينال الإِنسان من الجنون، وهو من فعل اللّه تعالى بما يحدثه من غلبة السوداء والبلغم فيصرعه، فنسبه اللّه تعالى إِلى الشيطان، وذلك بتمكين اللّه تعالى له من ذلك (٤).

[ي]

[تَخَبّى] خِباءً: أي اتخذه.

***


(١) البيت في الحور العين (٣٣٩) وفيه «حيدرٌ» بدل «جحدر».
(٢) المقاييس: (٢٤٠/ ٢).
(٣) سورة البقرة: ٢٧٥/ ٢ ﴿اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ اَلرِّبا لا يَقُومُونَ إِلّا كَما يَقُومُ اَلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ اَلشَّيْطانُ مِنَ اَلْمَسِّ … ﴾.
(٤) بعده في (ت، نش، بر ٢، بر ٣): «فنسبَه اللّه تعالى إِلى الشيطان مجازاً. تشبيهاً بما يفعله من إِغوائه الذي يصرعه. وقال بعضهم: هو من فعل الشيطان، وذلك بتمكين اللّه تعالى له من ذلك». وانظر تفسير الآية في فتح القدير: (٢٩٤/ ١ - ٢٩٦).