للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[فاعال، بزيادة ألف]

[م]

[الخاتام]: لغة في الخاتم، والجميع:

الخواتيم.

***

فَيْعَال، بفتح الفاء

[م]

[الخَيْتام]: لغة في الخاتم، والجميع:

خياتيم.

***

فِعال، بكسر الفاء

[م]

[الخِتام]: الطين الذي يختم به على رؤوس الآنية، والشمع الذي يختم به الكتاب؛ وقوله تعالى: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ (١)، أي: آخر ما يجدونه ريح المسك.

[ن]

[الختان]: ختان الصبي معروف.

والختان أيضاً: موضع القطع من الذكر.

و

في الحديث (٢) عن النبي :

«إِذا جاوز الختانُ الختانَ فقد وجب الغُسل». وهذا قول مالك (٣) في وجوب الغسل بتماس الفرجين. و

قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي (٤): المعتبر في وجوب الغسل بتواري الحشفة دون التماس؛ وكذلك رواه زيد بن علي (٥) عن علي بن أبي طالب (٦).

***


(١) سورة المطففين: ٢٦/ ٨٣ ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ اَلْمُتَنافِسُونَ﴾.
(٢) هو من حديث عائشة وأبي موسى أخرجه مسلم في الحيض، باب: نسخ الماء من الماء، رقم (٣٤٩) ولفظة: « … مس الختان بالختان … » والترمذي في الطهارة، باب: ما جاء إِذا التقى الختانان وجب الغسل، رقم (١٠٨ و ١٠٩).
(٣) مالك: الموطأ: في الطهارة، باب واجب الغسل إِذا التقى الساكتان (٤٥/ ١ - ٤٦).
(٤) الشافعي: الأم: (٥٢/ ١) (باب ما يوجب الغسل .. ).
(٥) الإِمام زيد في مسنده (٦٠ - ٦١) وروايته: «إِذا التقى الختانان وتوارت الحشفة».
(٦) بعده في (ت): «».