وخُشَيْن (١)، بالتصغير: بطن من قضاعة منهم أبو ثعلبة الخشني (٢)، من أصحاب النبي ﵇.
***
فُعُلٌ، بضم الفاء والعين
[ب]
[الخُشُب]: جمع خشبة. قال اللّه تعالى:
﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ (٣) وهي قراءة أئمة القراءة غير أبي عمرو والكسائي فقرأ بالتخفيف، واختار أبو حاتم القراءة بالتثقيل. قيل: الخشب جمع خشبة كقولهم: ثمرة وثُمُر.
وقيل: يجوز أن يكون جمع الجمع:
خشاب وخشب مثل حمار وحمر.
***
[الزيادة]
أَفْعَل، بالفتح
[ب]
[الأَخْشَبُ]: الجبل الغليظ العظيم. و
في حديث (٤) النبي ﵇ في مكة:
«لا تزول حتى يزول أَخْشَباها» قال (٥) يصف بعيراً:
(١) وهم بنو خشين بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة. (٢) وفد أبو ثعلبة الخشني على رسول اللّه ﷺ وهو يتجهز لخيبر وشهدها معه طبقات ابن سعد: (٣٢٩/ ١). (٣) سورة المنافقون: ٤/ ٦٣ ﴿ … وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ … ﴾ انظر فتح القدير: (٢٤/ ٥). (٤) هو من حديث ابن عمر بلفظه كما في غريب الحديث لأبي عبيد: (٦٩/ ٢، ٧٢/ ١) والفائق للزمخشري: (٣٤٣/ ١) وفيه: «هما أبو قبيس والأحمر .. » - (أي أخشبا مكة) -. (٥) وهو في التاج واللسان (خشب) دون عزو وكذلك في المقاييس: (٧٢/ ١).