(١) هو عند أبي عبيد بزيادة لفظ «الضعيف» بعد «مثل المؤمن .. » غريب الحديث: (٢٨٧/ ٢) وهو في الفائق للزمخشري: (٣٦٠/ ١) والنهاية: (٥٣/ ٢) بلفظ المؤلف وذكر كما في الفائق أن فيه رواية: «كمثل خافتة الزرع» والمعنى واحد كما جاء في شرح أبي عبيد وابن الأثير. (٢) البيت بلا نسبة في اللسان (خفت)، وصدره: أخاطبُ جهراً إِذْ لهن تخافتٌ (٣) «الخفج» ساقطة من (ت، نش، بر ٢، بر ٣) وهي في (س، ب)، والجَفْخُ: الفخر والتكبُّر انظر اللسان (جفخ). (٤) ديوانه (١٤٦) وروايته: مرفوعها زول وموضوعها … كمرغيث لجب وسط ريح وفي ملحق (اختلاف الروايات في المراجع) ص (٢٩٣) قال محققه: «نقد الشعر والمقاييس والصحاح والنصرانية والتاج « موضوعها زول ومرفوعها … كمرصوب .. » الأساس «موضوعها زول ومرفوعها» اللسان بالروايتين التاج «مخفوضها زول ومرفوعها» قلنا: والصحيح أَنَّه جاء في اللسان أيضاً (خفض) «مخفوضها زول ومرفوعها».