للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[المفاعلة]

[ت]

[المخافتة] إِسرار المنطق. قال اللّه تعالى:

﴿وَلا تُخافِتْ بِها﴾ (١). و

في الحديث (٢) عن النبي أنه قال:

«تكفيك قراءة الإِمام خافت أو جهر» قال أبو حنيفة: لا يقرأ المأموم خلف الإِمام بحال. وقال مالك: إِذا سمع قراءة الإِمام لم يقرأ، وإِنْ لم يسمع قرأ. وقال الشافعي:

يقرأ المأموم فاتحة الكتاب بكل حال.

***

[الافتعال]

[ض]

[اخْتَفَضت] المرأة: إِذا اختتنت.

[ق]

[اِخْتَفَق] السراب: أي خفق.

[ي]

[الاختفاء]: الاستخراج. والمختفي:

النَّبَّاش لأنه يستخرج أكفان الموتى.

ويقال: اختفى البئرَ إِذا كانت دفينة فاحتفرها.

***

[الانفعال]

[ض]

[خفضت] الشيء فانخفض.

[ع]

[انخفعت]

[يقال انخفعت] كبده من الجوع: أي رقت.


(١) سورة الإِسراء: ١١٠/ ١٧ ﴿ … وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَاِبْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً﴾ وانظر في تفسيرها الكشاف: (٤٧٠/ ٢) ط. دار المعرفة بيروت.
(٢) لم نجده بهذا اللفظ، لكنه بمعناه وباختلاف الفقهاء حول وجوب القراءة خلف الإِمام وما يجهر وما يخافت انظر البخاري في صفة الصلاة، باب: وجوب القراءة للإِمام والمأموم … ، رقم (٧٢٣) ومسلم في الصلاة، باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة … ، رقم: (٣٩٤). وراجع فتح الباري: (٢٣٦/ ٢) وما بعدها؛ ومعول آراء الفقهاء على حديث عبادة بن الصامت «لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب» وبه يقول الشافعي وعكسه الحنفية - كما ذكر المؤلف - وقال الأكثر: لا يقرأ خلف الإِمام في الجهرية. انظر الشافعي: الأم: (١٣١/ ١ - ١٣٢).