[اختار] الشيء: أي تخيَّره، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنَا اِخْتَرْتُكَ﴾ (١) وقرأ حمزة:
«وإنا اخترناك» بكسر الهمزة وتشديد النون. «اخترناك» بالنون والألف. وقال تعالى: ﴿وَاِخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً .. ﴾ (٢) أي من قومه فحذف وأنشد سيبويه للفرزدق (٣):
ومنا الذي اختير الرجال سماحة … وبراً إِذا هبَّ الرياح الزعازع
أي: اختير من الرجال. و
في حديث (٤) عائشة: «خيَّر النبي ﵇ نساءه
(١) سورة طه: ١٣/ ٢٠ ﴿وَأَنَا اِخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى﴾ وأثبت الشوكاني ﴿اِخْتَرْتُكَ﴾ مشيراً إِلى قول النحاس بها؛ وذكر القراءات الأخرى. (٢) سورة الأعراف: ١٥٥/ ٧، انظر في تفسيرها فتح القدير: (٢٣٨/ ٢) واستشهد ببيت للراعي أوله: «واخترتك الناس … » وقال: «يريد اخترتك من الناس». (٣) البيت للفرزدق: ديوانه: (٤١٨/ ٢) وخزانة الأدب: (١١٣/ ٩) وشواهد المغني: (٢/ ١) وهو مطلع قصيدة قال في الخزانة: «غالب أبياتها في كتب النحو» أي شواهد، وانظر اللسان والتاج (خير) وجاء فيهما «وخيرا» وفي شواهد المغني «وجودا»، وذلك بدل «وبرا». (٤) طرف حديث طويل عنها في الصحيحين: البخاري في الطلاق، باب: من خير أزواجه، رقم (٤٩٦٢ و ٤٩٦٣) ومسلم في الطلاق، باب: بيان أن تخيير امرأته … ، رقم (١٤٧٧).