للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[م]

[خَيَّمَ] الشيء: جعله كالخيمة.

وخيَّم بالمكان: أي أقام، ومنه الخيمة.

[ي]

[خيا] خاءً: أي كتب.

***

المُفَاعلة

[ف]

[خايف] الرجل بأصحابه: إِذا سار بهم الخيف.

[ل]

[خايل]: سحابة مخايلة: أي خليقة للمطر.

***

الافْتِعَال

[ر]

[اختار] الشيء: أي تخيَّره، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنَا اِخْتَرْتُكَ﴾ (١) وقرأ حمزة:

«وإنا اخترناك» بكسر الهمزة وتشديد النون. «اخترناك» بالنون والألف. وقال تعالى: ﴿وَاِخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً .. ﴾ (٢) أي من قومه فحذف وأنشد سيبويه للفرزدق (٣):

ومنا الذي اختير الرجال سماحة … وبراً إِذا هبَّ الرياح الزعازع

أي: اختير من الرجال. و

في حديث (٤) عائشة: «خيَّر النبي نساءه


(١) سورة طه: ١٣/ ٢٠ ﴿وَأَنَا اِخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى﴾ وأثبت الشوكاني ﴿اِخْتَرْتُكَ﴾ مشيراً إِلى قول النحاس بها؛ وذكر القراءات الأخرى.
(٢) سورة الأعراف: ١٥٥/ ٧، انظر في تفسيرها فتح القدير: (٢٣٨/ ٢) واستشهد ببيت للراعي أوله: «واخترتك الناس … » وقال: «يريد اخترتك من الناس».
(٣) البيت للفرزدق: ديوانه: (٤١٨/ ٢) وخزانة الأدب: (١١٣/ ٩) وشواهد المغني: (٢/ ١) وهو مطلع قصيدة قال في الخزانة: «غالب أبياتها في كتب النحو» أي شواهد، وانظر اللسان والتاج (خير) وجاء فيهما «وخيرا» وفي شواهد المغني «وجودا»، وذلك بدل «وبرا».
(٤) طرف حديث طويل عنها في الصحيحين: البخاري في الطلاق، باب: من خير أزواجه، رقم (٤٩٦٢ و ٤٩٦٣) ومسلم في الطلاق، باب: بيان أن تخيير امرأته … ، رقم (١٤٧٧).