للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

في مَرابيع رياضٍ ورِجَلْ

ويقال: إِنْ الرِّجْلَة أيضاً القطعة من الجراد ومن جماعة الوحش.

***

[ومن المنسوب]

[ع]

[رَجْعِيٌّ]: طلاق رجْعي: تجوز معه الرجعة في العِدة، وهو نقيض قولك:

طلاق بائن لا رجعة معه.

***

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[ب]

[رَجَب]: شهر إِذا ضم إِليه شعبان قالوا:

رجبان، و

في الحديث (١) عن النبي : «من صام سبعة أيامٍ من رَجَبَ غُلِّقَتْ عنه أبوابُ جهنمَ».

[ر]

[الرَّجَزُ]: جنس من الشِّعْر، وبعضهم:

ينكر أن يكون شعراً،

لأن النبي صلّى اللّه عليه قد قال (٢).

«أنَا ابن عبد المطَّلِبْ … أَنَا الرّسُولُ لا كَذِبْ» (٣)

و

قال في يوم أُحد:

«هَلْ أنتِ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيت … وفي سَبيلِ اللّهِ ما لَقِيْتِ» (٤)

وقد قال اللّه تعالى: ﴿وَما عَلَّمْناهُ اَلشِّعْرَ﴾ (٥) قال بعضهم: كل ما لم يقصد به الشعر فليس بشعر ولو كان على مثاله.

كذا قال أبو عبيدة.


(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٨/ ٣) وأخرجه الطبراني في الكبير بسند ضعيف جداً.
(٢) «» في الأصل (س) و (ت) وليست في بقية النسخ.
(٣) أخرجه البخاري في المغازي، باب: قوله تعالى: ويوم حنين … ، رقم (٤٠٦١ و ٤٠٦٢) وانظر سيرة ابن هشام وانظر فتح القدير: (٣٦٨/ ٤)، والكشاف: (٣٢٩/ ٣).
(٤) أخرجه البخاري من حديث جندب في الأدب، باب: ما يجوز من الشعر … ، رقم (٥٧٩٤) ومسلم في الجهاد، باب: ما لقي النبي من أذى المشركين … ، رقم (١٧٩٦) وانظر سيرة ابن هشام وانظر فتح القدير: (٣٦٨/ ٤)، والكشاف: (٣٢٩/ ٣).
(٥) سورة يس: ٦٩/ ٣٦.