الدخولُ في طاعة الكرماني: أي أوسعكم، وهي شاذة على فعُل مجاوِزاً.
ولم يأت فعُل يفعُل بضم العين مجاوِزاً أبداً (١).
[م]
[رحُمَت] الناقةُ: إِذا اشتكت رحمها بعد الولادة.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ب]
[الإِرْحابُ]: أَرْحبتِ الدارُ: أي اتسعت. لغة في رَحُبَت.
[ل]
[الإِرْحَالُ]: أَرْحَلَتِ الإِبلُ: إِذا سمنت بعد الهزال وقويت فأطاقت الرِّحْلة.
وأرحله: إِذا أعطاه راحلةً.
التَّفْعيل
[التَّرْحيبُ]: رَحَّب به: أي قال له:
مرحباً بك.
[الترحيل]: رَحَّلَه: إِذا أظعنه من مكانه.
والمُرَحَّل: الذي كثر عليه الرَّحْلُ، قال امرؤ القيس (٢):
وقِرْبةِ أقوامٍ جعلْتُ عصامَها … على كاهلٍ مني ذَلولٍ مُرَحَّل
وكساءٌ مُرَحَّل: ومصدره الترحيل.
[التَّرحيم]: رَحَّم عليه: أي دعا له بالرحمة.
(١) انظر اللسان (رحب)، ومجاوز بمعنى: مُتَعَدِّي.(٢) ديوانه: (٣٧٢) في قسم تحقيق رواية الديوان وشرح المعلقات للزوزني وآخرين: (٢٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.