للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فِعْلٌ، بكسر الفاء

[و]

[الرِّخْوُ]: شيء رِخْوٌ: غير صليب.

وفرس رِخْوٌ: إِذا كانت مسترسلة في الجري، قال أبو ذؤيب (١):

تعدو به خَوْصاءُ يقطع جريها … حَلَقَ الرِّحَالة فهي رِخْوٌ تَمْزَعُ

***

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[م]

[الرَّخَمُ]: جمع: رَخَمَة، وهي طائر أبقع يسمى الأَنُوْق. و

في حديث الشعبي في ذكر الروافض: «لو كانوا من الطير لكانوا رَخَماً، ولو كانوا من الدواب لكانوا حميراً!؟» خص الرَّخَمَ بالذكر لقذر طَعمها، ولأنه يضربون بها المثل في الحمق، ويقولون: هي شر الطير، قال الكميت (٢) يهجو رجلاً:

أنشأتَ تنطقُ في الأمور … كوافد الرخم الدوائرْ

إِذْ قيل يا رخم انطقي … في الطير إِنك شرُّ طائرْ

أي: انطقي بقولهم: أنت شر الطير.

ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا: إِنْ الرخمةَ إِنسان أحمق، دنيء الكسب.

***

و [فَعَلَة]، بالهاء

[م]

[الرَّخَمَةُ]: واحدة الرَّخَم. ويقال في المثل: «وقعت عليه رَخَمَتُهُ» (٣) إِذا وافقه وأحبه.

***


(١) ديوان الهذليين: (١٦/ ١)، والرواية فيه
« .. خوصاءُ يفصم .. »،
واللسان (رخو) وروايته كما هنا.
(٢) البيتان للكميت، ديوانه تحقيق د. داود سلوم، ط. مكتبة الأندلس - بغداد (٢٢٧/ ١).
(٣) المثل رقم (٤٣٥٠) في مجمع الأمثال (٣٦١/ ٢).