[ف]
[الإِرخاف]: أَرْخَفْتُ العجينَ: إِذا أكثرت ماءه حتى يسترخي.
[م]
[الإِرْخَامُ]: قال الخليل: أَرْخَمَتِ الدجاجة والنعامة على بيضها: إِذا حضنته، فهي مُرْخِم.
[و]
[الإِرخاء]: أرخيتُ السترَ: أسبلته.
وأرختِ الناقةُ: إِذا استرخى صَلاها (١).
والإِرْخَاءُ من العَدْوِ: فوق التقريب، قال امرؤ القيس (٢):
لهُ أيطلا ظَبيٍ وساقا نعامةٍ … وإِرْخَاءُ سِرحانٍ وتقريبُ تَتْفُلِ
قال أبو عبيد: الإِرْخَاءُ: أن تُخَلِّي الفرسَ وشهوته في العدو، غير متعبٍ له.
***
التَّفْعيل
[ص]
[التَّرْخيص]: رَخَّص له بعد النهي: أي أذن له بعد النهي.
[رَخَّم] الدجاجةَ أهلُها: إِذا تركوها على البيض.
ورَخَّم الكلامَ: إِذا نقص من آخره حرفاً أو حرفين وذلك في النداء خاصة، مثل قول زهير (٣):
يا حارِ لا أُرْمَيَنْ منكم بداهيةٍ … لم يَلْقها سُوقةٌ قبلي ولا مَلِكُ
أراد: يا حارث. وكقول الفرزدق (٤):
(١) وهما صَلَوان عن يمين الذنب وشماله، ويقال: أَصْلَتِ الفرسُ، إذا: استرخى صلواها.(٢) ديوانه: (٢١)، وشروح المعلقات، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين: (٢٣).(٣) في (ل ٢، ك): «مثل قول الشاعر» والبيت لزهير، ديوانه ط. دار الفكر: (١٣٦).(٤) ديوانه: (٣٨٤/ ١) ورواية أوله: «مروانُ .. » فلا شاهد فيه على هذه الرواية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.