للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما

[ح]

[رَدُحَت] المرأةُ: صارت رَداحاً.

***

[همزة]

[رَدُؤ] الشيءُ، مهموز: أي صار رديئاً.

***

[الزيادة]

الإِفعال

[ح]

[الإِرْدَاح]: أردحْتُ البيتَ، وردحته بمعنى، من الرُّدحة.

[ف]

[الإِرداف]: أردفه: أي حمله خلفه على مركبه، يقال: برذون لا يُرْدِفُ ولا يُرادِفُ.

وأَرْدَفَ: لغة في رَدِفَ، قال (١):

إِذا الجوزاءُ أَرْدَفَت الثريا … ظننتَ بآلِ فاطمةِ الظنونا

وقوله تعالى: ﴿مِنَ اَلْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (٢) قرأ نافع ويعقوب وأهل المدينة بفتح الدال، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ الباقون بكسر الدال. قال أبو عمرو:

أي أردف بعضُهم بعضاً، وأنكر أبو عبيد كسر الدال وقال: لا يكون أردف بمعنى ردف قال: لقوله تعالى: ﴿تَتْبَعُهَا اَلرّادِفَةُ﴾ (٣)، ولم يقل المردفة.

والمُرْدَف من الشعر: مقيد ومطلق؛ فالمقيد يلزمه حرفان: الرِّدْفُ والروي وحركة، وهي الحذو.


(١) البيت لخزيمة بن نَهْد القضاعي - وقيل: خزيمة بن مالك بن نهد - وفاطمة هي: فاطمة بنت يَذْكُر بن عَنَزَة، وكان يهواها. انظر الأغاني: (٧٨/ ١٣)، واللسان والتاج (ردف).
(٢) سورة الأنفال: ٩/ ٨. وانظر في قراءتها فتح القدير: (٢٧٦/ ٢).
(٣) سورة النازعات: ٧/ ٧٩.