للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[م]

[رُزْمَةُ] الثياب: معروفة.

***

فِعْل، بكسر الفاء

[ق]

[الرِّزْق]: العطاء، وجمعه: أرزاق.

قال ابن السكيت: والرزق: الشكر في قوله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (١). وقال غيره: بمعناه: شكر رزقكم، مثل قوله تعالى: ﴿وَسْئَلِ اَلْقَرْيَةَ﴾ (٢): أي أهل القرية.

***

فَعَل، بفتح الفاء والعين

[غ]

[الرَّزَغُ]: الطين والرطوبة.

***

و [فَعَلة]، بالهاء

[غ]

[الرَّزَغَة]: الرَّزْغة.

[م]

[رَزَمةُ] السباعِ: أصواتها.

والرَّزَمةُ: حنين الناقة. يقال في المثل:

«رَزَمَةٌ ولا دِرَّة» (٣) يضرب مثلاً لمن يعد ولا يفي.

***

فُعَل، بضم الفاء وفتح العين

[م]

[الرُّزَمُ]: رجل رُزَم، وأسد رُزَم: أي يبرك على قِرْنه، قال (٤) الهذلي (٥):


(١) سورة الواقعة: ٨٢/ ٥٦.
(٢) سورة يوسف: ٨٢/ ١٢.
(٣) انظر فيه مجمع الأمثال المثل رقم (١٦٣٩) (٣٠٦/ ١).
(٤) في (س، ت، د، م): «قال الهذلي» وفي (ل ٢، ك): «قال الشاعر».
(٥) الهذلي هو: ساعدة بن جؤية، والبيت له في ديوان الهذليين: (٢٠٢/ ١)، وروايته:
«يخشى عليهم … »
وهي تتفق مع ما قبله وهو:
يهدي ابن جعشم الأنباء نحوهم … لامنتأى عن حياض الموت والحمم
وللبيت روايات بألفاظ مختلفة ذكرت في شرحه وهوامش شرحه في ديوان الهذليين: (٢٠٢/ ١)، وانظر اللسان والتكملة (رزم). والبائجة: الداهية والأمر العظيم، والخادر: الأسد الذي اتخذ الغيضة خدرا.