﴿بِرُسُلِنا﴾ (١)، وإِذا أضاف إِلى حرف واحد قرأ بالتثقيل (٢) كقوله: ﴿بِرُسُلِي﴾ (٣)، وإِذا لم يضف كقوله: ﴿وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ (٤).
***
و [فِعْل]، بكسر الفاء
[ل]
[الرِّسْل]: اللبن، يقال: كم رسل ناقتك؟ و
في حديث (٥) أبي سعيد الخدري: «رأيت في عام كثر فيه الرسل وقلت فيه الثمار البياضَ أكثر من السواد».
البياض ههنا: اللبن، والسواد: التمر.
والرِّسْل: السير السهل، و
في حديث (٦) النبي ﵇: «إِلا من أعطى في نجدتها ورِسْلها» أي: من أخرج زكاتها في شدتها ورخائها.
ويقال: على رِسْلِك: أي اتئد.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[ل]
[الرَّسَل]: القطيع، يقال: جاءت الخيل أرسالاً: أي قطيعاً قطيعاً، قال (٧):
شماطيطُ أرسالٌ عليها الضراغمُ
و
في حديث (٨) طهفة النهدي: «لنا وقيرٌ كثير الرَّسَل، قليل الرِّسْل».
(١) كذا في النسخ عدا (د) والآية في سورة الحديد: ٥٧/ ٢٧ ﴿ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا﴾ ولم ترد في (د). (٢) التثقيل: القراءة بضم السين الخفيفة بدلاً من قراءتها بالسكون. (٣) سورة المائدة: ١٢/ ٥ ﴿لَئِنْ أَقَمْتُمُ اَلصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ اَلزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي … ﴾ الآية. (٤) سورة البقرة: ٨٧/ ٢. ولم يرد في (د) إلا هذان الشاهدان من سورتي المائدة والبقرة. (٥) أخرجه ابن عدي في «الكامل، الضعفاء»، في ترجمة كثير بن عبد اللّه (٦٣/ ٦). (٦) أخرجه أحمد في مسنده (٤٨٩/ ٢). (٧) الشاهد عجز بيت للنعمان بن بشير الأنصاري مخاطباً معاوية. والقصيدة كاملة في الإكليل: (٢٠٣/ ٢ - ٢٠٥)، ورواية البيت فيه: وتلقاك خيل كالقطا مسبطرة وانظر الأغاني: (٤٥/ ١٦ - ٤٧). (٨) لم نعثر عليه