يسبق فيها الحملُ العجيّا … رغلاً إِذا ما آنس العشِيّا
يصف راعياً باللؤم أنه يسبق أولاد الغنم فيرضعها (٢).
[م]
[رَغَمَ] الرجلُ، ورغم أنفه: إِذا ذَلَّ.
***
فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح
[ب]
[رَغِبْتُ] في الشيء رغبةً ورغباً: إِذا أردته، قال اللّه تعالى: ﴿يَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً﴾ (٣).
ورَغِبْتَ عنه: إِذا كرهتَه ولم تُرِدْه. قال اللّه تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ﴾ (٤).
ورَغِبَ إِليه في كذا رِغبةً: أي سأله إِياه.
[د]
[رَغِدَ]: عيشهُ رَغَداً: أي اتسع، قال اللّه تعالى: ﴿فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً﴾ (٥) أي: أكلاً رغداً، نعت لمصدر محذوف. وقال ابن كيسان: ويجوز أن يكون مصدراً في موضع الحال. وقال امرؤ القيس (٦):
بينما المرء تراه ناعماً … يأمن الأحداث في عيشٍ رَغِدْ
(١) الشاهد دون عزو في اللسان (رغل، عجا) عن أبي زيد. (٢) قال في اللسان (رغل) في شرح الشاهد: «إنَّه يبادر بالعشي إلى الشاة فيرغلها - يرضَعُها - دون ولدها. يصفه باللؤم». (٣) سورة الأنبياء: ٩/ ٢١. (٤) سورة البقرة: ١٣٠/ ٢. (٥) سورة البقرة: ٥٨/ ٢. ليس في فتح القدير أكثر من هذا في تفسير الآيتين من سورة البقرة: (٥٨، ٣٥). (٦) لامرئ القيس قصيدة على هذا الوزن والروي، في ديوانه ط. ذخائر العرب، والبيت ليس فيها، وأقرب ما فيها إلى الشاهد هو قوله: بينما المرءُ شهابٌ ثاقبٌ … ضربَ الدهرُ سناهُ فَخَمَد