يقال منه: رفع البعيرُ والناقةُ في سيرهما، ورفعتهما أنا، يتعدى ولا يتعدى.
ورفعتُ الشيءَ: قَرَّبْتُه، قال اللّه تعالى:
﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ (٢). وقال تعالى:
﴿وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا﴾ (٣). قيل: أي قربناه؛ وقيل: أي رفعنا في المنزلة، وقيل:
إِنه رفعه حتى أراه السبعة الأملاك ومواضعها من الأفلاك، وعلمه أسماءها ودلائلها وكانت معجزته علم النجوم، وهو أول من عَلِم علمَ النجوم. وقوله: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اَللّهُ إِلَيْهِ﴾ (٤)
قال الحسن: أي رفعه إِلى السماء. وقيل: رفعه إِلى أعلى المنازل وقربه.
ورفع الحديثَ: أي حمله وأسنده إِلى قائله. يقال: روى الحديثَ مرفوعاً. ومنه
(١) جاء في الأصل (س) والنسخ: «صوتٍ» ولم يأت في الديوان والمراجع السالفة إلا «غيثٍ» أو «صوبٍ» أو «ريحٍ». وموضوع سير الإبل هو: ضرب من السير دون الشد، ومرفوعه: فوق الموضوع ودون العدو. والزول: النهوض، والزَّول أيضاً: العَجَب. ومعنى البيت: أن سيرها عجب في سرعته وخفته. انظر شرحه في الديوان. (٢) سورة الواقعة: ٣٤/ ٥٦. (٣) سورة مريم: ٥٧/ ١٩. والمراد به النبي إدريس، انظر في قراءتها فتح القدير: (٣٢٧/ ٣). (٤) سورة النساء: ١٥٨/ ٤. (٥) هو: في النهاية في غريب الحديث (٢٤٣/ ٢).