للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويقال للرياح: رِكاب السحاب، قال (١):

تردد والرياح لها رِكابُ

[ز]

[الرِّكاز]: المال المدفون في الجاهلية.

هذا قول أهل الحجاز قالوا: وليس في المعادن خُمْسٌ، إِنما فيها ما في الأموال من الزكاة؛ و

في الحديث عن النبي : «في الرِّكاز الخمس» (٢). قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: لا يعتبر النصاب والحول في الخمس، وقال مالك:

يُعتبر فيه النصاب والحول، وللشافعي فيما يستخرج من الكنوز قولان: أحدهما يعتبر، والآخر لا يعتبر. وما يستخرج من المعادن فإِنه يعتبر فيه النصاب قولاً واحداً.

ويقال: الرِّكاز: المعدن، وهو قول أهل العراق.

[و]

[الرِّكاء] ٣:

جمع رَكْوَة.

***

[ومن المنسوب]

[ب]

[الرِّكابي]: يقال: زيت ركابي، لأنه يحمل من الشام على الرِّكاب، وهي الإِبل.

***

فَعول

[ب]

[الرَّكوب]: كل دابة تركب، قال اللّه تعالى: ﴿فَمِنْها رَكُوبُهُمْ﴾ (٤).

وطريق رَكُوب: أي مركوب.


(١) في اللسان (ركب): قال: أميّة.
(٢) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الزكاة، باب: في الركاز الخمس، رقم (١٤٢٨) ومسلم في الحدود، باب: جرح العجماء جبار … ، رقم (١٧١٠).
(٣) وهي: إناء من أدم يشرب فيه كما سبق.
(٤) سورة يس: ٧٢/ ٣٦ ﴿وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ﴾.