للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

إِذْ لا تزال (١) على طريقٍ لاحبٍ … وكأن صفحتَهُ حصيرٌ مُرْمَلُ

ويقال: أرملَ النساج النسج: إِذا دققه.

وأرملتِ المرأةُ: أي صارت أرملة.

[ي]

[الإِرْماء]: أرمى على الخمسين: أي زاد عليها، ويروى قوله (٢):

وأسمرَ خطيّاً كأن كعوبَهُ … نوى القَسْبِ قد أَرْمى ذِراعاً على العَشْرِ

وأرمى: من الرَّماء، وهو الربا، ويروى

حديث عمر: «إِني أخاف عليكم الإِرماء» (٣).

ويقال: طعنه فأرماه عن فرسه: أي ألقاه.

وأرمى الحجرَ من يده: أي ألقاه.

***

[التفعيل]

[ث]

[الترميث]: رَمّث الحالبُ: مثل أرمث:

إِذا أبقى في الضرع رَمْثاً، وهو البقية من اللبن.

[ج]

[التَّرميج]: قال الخليل: الترميج، بالجيم: إِفساد السطور بعد كتبها.

ويقال: رَمَّجَ الأثر بالتراب حتى يفسد.

[د]

[الترميد]: رَمَّدتِ الناقةُ فهي مُرْمِد: إِذا أنزلت عند النتاج لبناً قليلاً.

والمُرَمَّدُ من الشواء: الذي يُصلى الرماد.

وفي المثل «شوى أخوك حتى إِذا أنضج رَمَّد» (٤). يضرب مثلاً لمن يصطنع المعروف ثم يفسده.


(١) كذا في (س، ت). وفي بقية النسخ: «إذ لا يزال».
(٢) البيت لحاتم الطائي، ديوانه تحقيق د. عادل سليمان جمال (٢٣٨).
(٣) أخرجه مالك في الموطأ في البيوع، باب: بيع الذهب بالفضة تبراً وعيناً (٦٣٤/ ٢) وإسناده صحيح.
(٤) انظر مجمع الأمثال (٣٦٠/ ١) المثل رقم: (١٩٢٥).