وإِذا أردت برويد المهلة والإِرواد في المشي فانصبْ ونوِّن، قال اللّه تعالى:
﴿فَمَهِّلِ اَلْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً﴾ (٦) أي إِمهالاً رويداً.
[ع]
[الرُّوْع]: الخَلَد، يقال: وقع ذلك في رُوْعي، و
في الحديث (٧): قال النبي ﵇: «إِنْ روح القدس نفث في رُوْعي أنه لن تخرج نفسٌ من الدنيا حتى تستكمل رزقها».
(١) سورة النبأ: ٣٨/ ٧٨. (٢) سورة الواقعة: ٨٩/ ٥٦. (٣) ديوانه: (١٧٦) وروايته: «لنا» بدل «لها» وجاء فيه: ويقال لها. وانظر اللسان (قوت، روح) ففيه اختلاف في بعض الألفاظ. (٤) الشاهد في اللسان (رود)، وروايته فيه تامّاً: تكاد لا تَثْلِمُ البطحاءَ وطأتُها … كأنها ثملٌ يمشي على رُوْدِ (٥) البيت في اللسان (رود) دون عزو. (٦) سورة الطارق: ١٧/ ٨٦. (٧) أخرجه الشهاب القضاعي في «مسنده» رقم (١١٥١) والبغوي في شرح السنة رقم (٤١١٢).