فخُففت الهمزةُ فأبدلت منها ياء ثم أدغمت الياء في الياء. وقيل: هو من الري والنِّعْمة. وقرأ الباقون ﴿وَرِءْياً﴾ بالهمز، من رأيت: أي أحسن ما يُرى من صورة الإِنسان ولباسه، وهو اختيار أبي عبيد.
وقرأ أبو إِسحاق:«وريئاً»، بياء بعدها همزة، وهو من «راء على القلب».
***
و [فِعْلة]، بالهاء
[ب]
[الرِّيْبَة]: الشك، قال اللّه تعالى: ﴿رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ (١).
[د]
[الرِّيْدَة]: يقال: أردته بكل رِيْدَةٍ فما استطعته: أي بكل إِرادة؛ وأصلها الواو.
[ش]
[الرِّيْشَةُ]: واحدة الريش.
[ع]
[الرِّيْعَة]: واحدة الرِّيْع، وهو المرتفع من الأرض.
[ق]
[الرِّيْقَةُ]: الرِّيْقُ.
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
[ح]
[الرَّاحُ]: جمع راحة الكف.
والرَّاح: الارتياح، كالخال: الاختيال.
[ر]
[الرَّارُ]: مخٌّ رَارٌ: أي ذائب من الهزال.
[ش]
[الرَّاشُ]: رمحٌ رَاشٌ، بالشين معجمةً:
أي ضعيف خوّار. ورجلٌ راش، وقناة رَاشةٌ، بالهاء.
(١) سورة التوبة: ١١٠/ ٩ ﴿لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ اَلَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ … ﴾، واستشهد أمير المؤمنين عثمان ﵁ بالآية حينما أمر بهدم غُمْدان ..