[الإِشباء]: أشبى الرجلُ: إِذا وُلد له ولدٌ ذكي، قال (١):
وهم من ولدوا أشبَوا … بسرِّ النسبِ المحضِ
***
[التفعيل]
[ر]
[التشبير]: شبَّره: أي عظَّمه.
[ط]
[التشبيط]: شَبَّطَه: إِذا لزمه.
[ك]
[التشبيك]: شبَّك بين أصابعه: إِذا داخَلَ بينها.
[هـ]
[التشبيه]: شَبَّه الشيءَ بالشيء: إِذا جعله شبهه، قال اللّه تعالى: ﴿وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾ (٢) أي: ألقي لهم شِبهه على غيره.
و
في حديث (٣) عمر: «اللّبن يُشَبَّه عليه».
قيل: معناه أن الطفل الصغير ربما نزع به الشبه إِلى مرضعته، فلا تسترضعوا إِلا مَنْ ترضون أخلاقه، ولذلك قال الشاعر (٤):
(١) البيت لذي الإِصبع العدواني، من قصيدته التي قالها في تفاني قومه، وأولها:عَذِيْرَ الحيِّ مِنْ عَدْوَا … نَ كانوا حَيَّة الأرضِورواية صدره في اللسان (شبا) كرواية المؤلف، وفي عجزه «الحسب» بدل «النسب» وروايته في الشعر والشعراء: (٤٤٦):إِذا ما وَلَدُوا أَشْبَوا … بِسِرِّ الحسبِ المَحْضِ(٢) سورة النساء: ١٥٧/ ٤ ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنّا قَتَلْنَا اَلْمَسِيحَ عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اَللّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ … ﴾.(٣) هو في الفائق للزمخشري: (٢١٩/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (٤٤٢/ ٢).(٤) لم نجده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.