وأحسنها أن المتشابه ما كان يَرْجِعُ إِلى غيره ولم يكن قائماً بنفسه، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ اَللّهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً﴾ (١) يرجع إِلى قوله: ﴿وَإِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ﴾ (٢) وقوله تعالى: ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً﴾ (٣) أي: متماثلاً في الجودة.
***
الفَعْلَلَة
[رق]
[الشَّبْرَقَة]: شَبْرَقَ الشيءَ: إِذا قَطَّعه.
وثوبٌ مُشَبْرَقٌ وشَبارق: أي متقطِّع.
والشَّبْرَقَةُ: الإِسراعُ في العَدْوِ.
(١) سورة الزمر: ٥٣/ ٣٩ ﴿قُلْ يا عِبادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّهِ إِنَّ اَللّهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ﴾.(٢) سورة طه: ٨٢/ ٢٠ ﴿وَإِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اِهْتَدى﴾.(٣) سورة البقرة: ٢٥/ ٢ ﴿ … قالُوا هذَا اَلَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً … ﴾ وانظر فتح القدير: (٥٥/ ١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.